
حبٌّ على طاولة الذكاء
لم يكن إيهاب سوى طالبٍ عادي في جامعة النور، إلى أن رأى في حلمٍ غريب نفسه محاطًا بالثروة والجمال، يُلقّب بـ"سيد الأسهم"! وعندما استيقظ، بدأ كل ما يقوله يتحقق: يقول "اشتروا مناديل الجنوب"، فترتفع الأسهم للسماء! يقرأ "كتاب الحصانة الذهبية"، فتتفجر شركة الحصانة أرباحًا! حتى زهرة الجامعة تُقى، التي كانت تتجاهله، صارت تطارده بشغف وتناديه "سيدي". من طالب بسيط إلى أسطورة المال... فهل الحلم هدية من القدر، أم فخّ يخبئ له نهاية غير متوقعة؟










